اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ حسن روحاني ان على المجتمع الدولي ممارسة الضغوط على امريكا لنقضها العهود وانتهاكها للقوانين الدولية.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان الرئيس روحاني ترأس اليوم الاربعاء الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء، وقدم تهانيه وتبركاتيه للمسلمين كافة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

واشار الى نقل السفارة الامريكية الى القدس يتعارض مع جميع المعاهدات الدولية وقرارات مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة، واصفا هذه الخطوة بانها لا تساعد في احلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال “ان الكيان الصهيوني واميركا تتصوران ان ممارسة مزيد من الضغوط على الشعب الفلسطيني حرمانه من حقه المشروع، او فصل مسلمي العالم عن قضية القدس، وهذا خطأ كبير”.

واكد الرئيس روحاني ان الشعب الفلسطيني لن يتحمل الممارسات التعسفية التي يمارسها الكيان الصهيوني ولن يتخلى عن المقاومة لاستيفاء حقوقه المشروعة, منددا بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في ذكرى يوم النكبة  ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وراح ضحيتها عشرات الشهداء وآلاف المصابين.

واعرب الرئيس الايراني عن أسفه لصمت الدول العربية والاسلامية حيال الجرائم الصهيونية، وقال “من المؤسف ان بعض الدول العربية في المنطقة لاذت بالصمت حيال جرائم الصهاينة في الايام الاخيرة، كما ان بعض الدول الاسلامية تغاضت عنها بسهولة، والبعض الآخر اعتبرها للاسف دفاعا مشروعا، في حين ان الدفاع المشروع عن شعب وارضه لا عن ارض مغصوبة، لذا فان دفاع الصهاينة في هذه الاراضي لا معنى له، فالشعب الفلسيطني يقاتل من اجل ارضه، وللاسف فان بعض الدول العربية تستخدم تعبير الدفاع المشروع لتبرير جرائم الصهاينة”.

واكد الشيخ روحاني ان الجرائم الصهيونية لن تزيد الشعب الفلسطيني الا عزما في مقاومة الاحتلال ، كما ستعزز من وحدة مسلمي العالم في مواجهة الكيان الصهيوني، ومساعدة الشعب الفلسطيني لتحرير ارضه.

واكد الشيخ روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مضيفا: اننا سنتصدى دوما للمعتدين والظالمين، ونؤمن ان النصر النهائي سيكون حليف المظلومين الفلسطينيين.

ونوه الرئيس الايراني الى ان مراسم يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك هذا العام ستكون اكثر عظمة في ايران والدول الاخرى ، وستثبت للكيان الصهيوني وحكام البيت الابيض ان الطريق الذي اختاروه كان خاطئا، وسيؤدي الى تعزيز وحدة وانسجام العالم الاسلامي وتعزيز مقاومة الشعب الفلسطيني.

وتطرق رئيس الجمهورية الى الاتفاق النووي، وقال: ان الشعب الايراني تصدى دوما لمؤامرات الاعداء وخاصة النظام الامريكي، واثبت انه لايستسلم لضغوطهم، ولايخضع لهم.

اوضح الرئيس روحاني ان حكومته كانت تعتقد منذ البداية ان تسوية القضية النووية يتم عبر حل تقني وسياسي ، ويمكن من خلال احترام حقوق الشعب الايراني اجراء مفاوضات سياسية بين الدول للتصول الى اتفاق في هذا الشأن.

المصدر: وكالة مهر