أقيم في بلدة القنطرة الجنوبية لقاء انتخابي للائحة الامل والوفاء في حضور وزير المال علي حسن خليل والنائب علي فياض، اضافة الى أعضاء من اللجنة الانتخابية ورئيس وأعضاء المجلس البلدي والاختياري وفاعليات.

وألقى خليل كلمة قال فيها أن “الانتخابات ليست معركة حركة امل وحزب الله. نحن بالمعنى الحزبي واثقون من خيار الناس كما في المرات السابقة، واليوم أهل القنطرة سيصوتون لخيار المقاومة.المعركة اليوم سياسية، ومعركة مصير. ونحن نحمل مشروعا سياسيا لحماية البلد وتطويره وحل مشكلاته المالية والاقتصادية. لذلك نريد منكم حشد أكبر عدد ممكن من الأصوات برفع الحاصل الانتخابي لفوز كامل أعضاء اللائحة”.

وأشار الى أن “البعض يراهن على تراجع المزاج الشعبي المؤيد لهذا الخط والنهج، ويراهن أيضا على تراجعنا وضرب وحدتنا الداخلية وضرب هذا التحالف المتين بين حزب الله وحركة امل. هناك من لم يخرج بعد من عقدة الهيمنة، ونحن نرد بأننا منذ التحرير عام 2000 لم نميز بين منطقة وأخرى او مواطن ومواطن، وانطلقنا من قاعدة أساسية ان الناس سواسية في الانماء والخدمات. نعم، المعركة سياسية وعلينا ان نحشد اكبر عدد ممكن من الأصوات برفع الحاصل لفوز لوائح الامل والوفاء بكل أعضائها”.

بدوره قال فياض “نلتقي في القنطرة، بوابة التحرير التي دخلنا منها الى القرى عام 2000، وما كنا نظن يوما أننا سنعود الى هذه المنطقة، وعدنا اليها بفضل تضحيات المجاهدين وصبركم، وعشنا بعد التحرير معكم وكنا الى جانبكم. كل الشكر للشهداء والجرحى وعائلات الشهداء، ومن هنا نقول: لهذه الأسباب نخوض الانتخابات محملين بهذا الإصرار على تأكيد انحيازنا الى خيار المقاومة. نحن وحركة امل قبل اي شيء نضع في صناديق الاقتراع في 6 أيار نعم لخيار المقاومة، وما نختلف به مع بقية اللوائح هو خيار المقاومة، ومن ينافس لوائحنا هو ضد المقاومة”.

وأضاف “يبحثون عن إشارة من هنا او هناك ليقولوا إن مجتمع ومزاج أهل المنطقة تراجع عن خيار المقاومة ودعمها، ونحن سنرد في 6 أيار باستفتاء شعبي كبير على خيار ونهج المقاومة التي حررت الارض ودافعت عن لبنان في تموز 2006 وواجهت الاٍرهاب والتكفيريين”.

وختم “نتوجه الى جمهور المقاومة للذهاب الى صناديق الاقتراع والتصويت للوائح الامل والوفاء لفوز كل مرشحيها على تنوعهم. وهنا نقول إن كل لوائحنا تضم أشخاصا ينتمون الى خيار المقاومة، ولم نشكل لوائح كالبعض فيها اختلاف وتناقضات غريبة عجيبة. أدعوكم أيها الاهل الى الاقتراع بكثافة في السادس من أيار للتصويت لمن كان معكم والى جانبكم”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام