رأى رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال شاتيلا، في بيان، أن “العدوان الاطلسي على سوريا، والذي سبقته اعتداءات اسرائيلية متوالية على هذا البلد العربي، هو تعبير عن تصدع المخطط الارهابي الاطلسي لتقسيم سوريا وتصفية وحدتها وعروبتها، ودليل احباط لأصحاب هذا المشروع الجهنمي من عدم قدرتهم على تنفيذه. إن هذا العدوان الغاشم، هو اعتداء على الامن القومي العربي، كان يستوجب تضامنا عربيا شاملا رسميا وشعبيا مع سوريا. فالاطلسي لا يعادي نظاما سياسيا فقط، بل وحدة وعروبة كل كيان وطني عربي، كما جرى في ليبيا والعراق، وهو يعتدي مباشرة أو بواسطة الارهابيين على الامن القومي العربي، بغية تنفيذ مشروع الاوسط الكبير الذي يترنح باعتراض المقاومين والمعارضين لهذا المخطط الارهابي”.

وقال “لقد كان هذا الاعتداء برسم القمة العربية التي انعقدت دون مشاركة سوريا، وكان حريا كابسط رد على العدوان الأطلسي، أن تعود سوريا الى مقعدها في الجامعة العربية. لكن الجامعة استمرت بالتخلي عن واجباتها، ما ساهم بتخريب سوريا الى جانب الصهاينة والاطلسي وكل قوى الارهاب العالمية”. واعتبر أن “عدم اتخاذ موقف حاسم من جانب جامعة الدول العربية ضد ارباب العدوان والتضامن العملي مع سوريا، يضر ضررا شديدا بدور الجامعة، ويشجع كل الدول الاجنبية والاقليمية على الاستمرار في استباحة الامن القومي العربي”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام